صورة المقال

تتمحور الرؤية لوكيلة الشؤون الطلابية حول التميز الريادي والتربوي، وهي بمثابة البوصلة التي توجه كافة الخطط، والمبادرات، والقرارات اليومية لبناء جيل من الطالبات يتمتع بالانضباط، الوعي، والقدرة على القيادة والمواطنة الصالحة.
تُصاغ الرؤية عادة بعبارات ملهمة ومختصرة، وإليك ثلاثة نماذج مقترحة يمكنكِ اختيار الأنسب منها لملف إنجازكِ أو خطتكِ التشغيلية بما يتوافق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030:
النموذج الأول: (شامل ومستقبلي)
"الريادة في بناء بيئة مدرسية جاذبة ومحفزة، تضمن انضباط الطالبات، وتستثمر في قدراتهن وسلوكهن الإيجابي، لإعداد جيل طموح يخدم دينه ووطنه."
النموذج الثاني: (يركز على جودة الرعاية والتحول الرقمي)
"التميز في تقديم خدمات تربوية ورعاية طلابية متكاملة وفق أعلى معايير الجودة والتحول الرقمي، لتعزيز قيم الانضباط والابتكار لدى الطالبات في بيئة آمنة ومستدامة."
النموذج الثالث: (مختصر وبليغ)
"طالبات متميزات سلوكياً، ومنضبطات علمياً، وممكّنات مهارياً في بيئة تربوية تفاعلية ومحفزة."
الركائز التي تدعم تحقيق هذه الرؤية:
لتحويل هذه الرؤية من شعار إلى واقع ملموس داخل المدرسة، تعتمد الوكيلة على أربع ركائز:
  • البيئة الآمنة والجاذبة: حماية الطالبات نفسياً وجسدياً داخل أسوار المدرسة.
  • القيم والانضباط: الانتقال من فكرة "العقاب" إلى فكرة "التعزيز الإيجابي" للسلوك والمواظبة.
  • التمكين والدعم: رعاية الموهوبات ومساندة الطالبات المتعثرات أو ذوات الاحتياجات الخاصة.
  • الشراكة الفاعلة: بناء جسر متين من الثقة والتواصل المستمر بين المدرسة والمنزل.
ما هو النموذج الذي ترينه الأنسب لطبيعة واحتياجات الابتدائية السابعة بجازان، لكي ننتقل إلى الخطوة التالية؟
  • صياغة الرسالة والقيم المكملة لهذه الرؤية لملف الإنجاز
  • تحويل الرؤية إلى أهداف استراتيجية ومبادرات عملية قابلة للتطبيق
  • تصميم لوحة صدارة (Dashboard) رقمية لمتابعة مؤشرات الرؤية داخل المدرسة